الشيخ عزيز الله عطاردي
79
مسند الإمام الصادق ( ع )
111 - باب تفسير آيات من سورة العاديات 1 - علي بن إبراهيم : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً . حدثنا جعفر بن أحمد عن عبد اللّه بن موسى قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله وَالْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ، قال هذه السورة نزلت في أهل وادي اليابس قال قلت وما كان حالهم وقصتهم . قال إن أهل وادي اليابس اجتمعوا اثني عشر ألف فارس وتعاقدوا وتعاهدوا وتواثقوا على أن لا يتخلف رجل عن رجل ولا يخذل أحد أحدا ولا يفر رجل عن صاحبه حتى يموتوا كلهم على حلف واحد أو يقتلوا محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي بن أبي طالب عليه السّلام . فنزل جبرئيل عليه السّلام على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأخبره بقصتهم وما تعاقدوا عليه وتواثقوا وأمره أن يبعث فلانا إليهم في أربعة آلاف فارس من المهاجرين والأنصار ، فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه . ثم قال « يا معشر المهاجرين والأنصار إن جبرئيل أخبرني أن أهل وادي اليابس اثني عشر ألف فارس قد استعدوا وتعاقدوا وتعاهدوا أن لا يغدر رجل بصاحبه ولا يفر عنه ولا يخذله حتى يقتلوني وأخي علي بن